ثم البقر [١١٥٠] ثم الغنم [١١٥١] ثم سبع بدنة [١١٥٢] أو بقرة [١١٥٣] وأقل
=ويبرك به ويأخذ بزمامه طفل فيذهب به إلى حيث شاء ويتخذ على ظهره بيت يقعد الإنسان فيه، ويسمى سفينة الصحراء لقوة تحمله وصبره على الجوع والعطش. وإذا ذكرت النَّعم ففيها الإبل لكونها أعظم نعمة الله عندهم(١).
[١١٥٠] البقر: سبق تعريفه(٢).
[١١٥١] الغنم: وهي الضأن(٣).
والأفضل: الإبل ثم البقر ثم الغنم لأن هذه من أشرف الذبائح على الإطلاق وأكملها(٤).
[١١٥٢] لأن البدنة تجزئ عن سبعة أفراد.
[١١٥٣] أى: أو سبع بقرة، لأن البقرة تجزئ عن سبعة أفراد.
لما روى جابر رضي الله عنه قال: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة»(٥).
(١) ((حياة الحيوان الكبرى للدميري)) جـ ١ / ١٤، ((مفردات غريب القرآن للراغب الأصفهاني)) جـ١/ ٤٩٩.
(٢) ص ٤٢٦ تعليق ١٠٤٤ من هذا الكتاب.
(٣) ص ٤٢٥ تعليق ١٠٤١ من هذا الكتاب.
(٤) ((الإرشاد إلى معرفة الأحكام للسعدي)) ص ٩٩.
(٥) سبق تخريجه انظر ص ٤٢٨ تعليق ١٠٤٦ من هذا الكتاب. هامش (٤).