Minhaj al-Salik ila Alfiyyat Ibn Malik
منهج السالك إلى ألفية ابن مالك
ایڈیٹر
حسن حمد
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وقوله "من الكامل":
٤٠٠-
"لدن بهز الكف يعسل متنه" ... فيه كما عسل الطريق الثعلب
أي: على حب العراق، وفي الطريق.
"و" حذفه "في "أن" و"أن" يطرد" قياسا "مع أمن لبس كعجبت أن يدوا" ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ١ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ٢ أي: من أن يدوا: أي يعطوا الدية، ومن أن جاءكم، وبأنه.
= وجملة: "آليت" ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: "الحب يأكله في محل نصب حال وجملة: "يأكله" في محل رفع خبر المبتدأ.
الشاهد: قوله: "آليت حب العراق" حيث حذف حرف الجر "على" ثم نصب الاسم بعده الذي كان مجرورا به "حب"، والأصل: "على حب العراق"، وهذا الحذف مخصوص بالضرورة.
٤٠٠- التخريج: البيت لساعد بن جؤية الهذلي في تخليص الشواهد ص٥٠٣؛ وخزانة الأدب ٣/ ٨٣، ٨٦؛ والدرر ٣/ ٨٦؛ وشرح أشعار الهذليين ص١١٢٠؛ وشرح التصريح ١/ ٣١٢؛ وشرح شواهد الإيضاح ص١٥٥؛ وشرح شواهد المغني ص٨٨٥؛ والكتاب ١/ ٣٦، ٢١٤؛ ولسان العرب ٧/ ٤٢٨ "وسط"، ١١/ ٤٤٦ "عسل"؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٥٤٤؛ ونوادر أبي زيد ص١٥؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص١٨٠؛ وجمهرة اللغة ص٨٤٢؛ والخصائص ٣/ ٣١٩؛ ومغني اللبيب ص١١؛ وهمع الهوامع ١/ ٢٠٠.
شرح المفردات: اللدن: اللين. يعسل: يتحرك. المتن: الظهر.
المعنى: يقول واصفا رمحه بأنه يهتز بيده للينه كما يهتز ظهر الثعلب السائر على الطريق.
الإعراب: "لدن": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: "هو". "بهز": جار ومجرور متعلقان بـ"لدن"، وهو مضاف. "الكف": مضاف إليه مجرور. "يعسل": فعل مضارع مرفوع. "متنه": فاعل مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة. "فيه": جار ومجرور متعلقان بـ"يعسل". "كما": الكاف اسم بمعنى "مثل" في محل نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر، و"ما": مصدرية. "عسل": فعل ماض. "الطريق": اسم منصوب بنزع الخافض تقديره: "في الطريق"، وقيل: مفعول به. "الثعلب": فاعل مرفوع. والمصدر المؤول من "ما" وما بعدها في محل جر بالإضافة.
وجملة: "هو لدن" ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة "يعسل متنه" في محل رفع صفة.
الشاهد: قوله: "عسل الطريق" حيث حذف حرف الجر "في" المقدر، ثم نصب الاسم الذي كان مجرورا به "الطريق"، والأصل: "كما عسل في الطريق"، وهذا الحذف مخصوص بالضرورة.
١ الأعراف: ٦٣، ٦٩.
٢ آل عمران: ١٨.
1 / 442