399

Minhaj al-Salik ila Alfiyyat Ibn Malik

منهج السالك إلى ألفية ابن مالك

ایڈیٹر

حسن حمد

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1419 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

اصناف
Grammar
•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقوله "من الطويل":
٣٧٧-
وما نفعت أعماله المرء راجيا ... جزاء عليها من سوى من له الأمر

= الشواهد ص٤٨٩؛ وتذكرة النحاة ص٣٦٤؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٧٥؛ ومغني اللبيب ٢/ ٤٩٢؛ والمقاصد النحوية ٢/ ٤٩٧؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص٧٣٨، ٧٩٦.
اللغة: أخلد: كتب له الخلود أي دوام البقاء. مطعم: اسم رجل.
المعنى: يقول أن لا بقاء لأحد من الناس في الحياة مهما كان نافعا لعامة الناس.
الإعراب: "لو": الواو بحسب ما قبلها، "لو": شرطية غير جازمة. "أن": حرف مشبه بالفعل. "مجدا": اسم "أن" منصوب. "أخلد": فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: "هو". "الدهر": ظرف زمان منصوب، متعلق بـ"أخلد". والمصدر المؤول من "أن" وما بعدها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: "ثبت". "واحدا": مفعول به منصوب. "من الناس": جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ"واحدا". "أبقى": فعل ماض. "مجده": فاعل مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة. "الدهر": ظرف زمان منصوب، متعلق بـ"أبقى". "مطعما": مفعول به منصوب.
وجملة: "لو أن مجدا ... " الشرطية بحسب ما قبلها. وجملة: "أخلد" في محل رفع خبر "أن". وجملة: "أبقى ... " لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
الشاهد: قوله: "أبقى مجده الدهر مطعما" حيث أخر المفعول "مطعما" عن الفاعل "مجده"، مع أن الفاعل يشمل ضميرا يعود على المفعول المتأخر لفظا ورتبة.
٣٧٧- التخريج: البيت بلا نسبة في تذكرة النحاة ص٣٦٤.
المعنى: يقول: إن الأعمال التي يقوم بها الإنسان راجيا ثوابا عليها من غير الله فهي مضرة له، ولا تنفعه.
الإعراب: وما: "الواو": بحسب ما قبلها، "ما": حرف نفي. نفعت: فعل ماض و"التاء": للتأنيث. أعماله: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. المرء: مفعول به منصوب بالفتحة. راجيا: حال منصوب. جزاء: مفعول به لاسم الفاعل "راجيا" منصوب بالفتحة. عليها: جار ومجرور متعلقان بـ"راجيا"، أو بمحذوف نعت "جزاء". من سوى: جار ومجرور متعلقان بـ"راجيا"، وهو مضاف. من: اسم موصول مبني في محل جر بالإضافة. له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. الأمر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
وجملة "ما نفعت": بحسب ما قبلها. وجملة "له الأمر": صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله: "نفعت أعماله المرء" حيث قدم الفاعل "أعمال" المضاف إلى ضمير عائد إلى المفعول به "الهاء" في "أعماله" العائد إلى "المرء" المتأخر لفظا ورتبة، وهذا شاذ.

1 / 408