567

منح شافیات

المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد

ایڈیٹر

أ. د. عبد الله بن محمد المُطلَق

ناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
ومن كتاب النكاح
هو في اللغة: الجمع ومنه قول الشاعر:
أيها المنكح الثريا سهيلًا ... عمرك الله كيف يجتمعان
هي شامية إذا ما استقلت ... وسهيل إذا استقل يماني (١)
وفي المثل أنكحنا الفرى (٢) فسيرى (٣)، أي: أضربنا فحل حمر الوحش أتنه (٤) فسيرى ما يتولد منهما، يضرب مثلًا للأمر يجتمعون عليه ثم يتفرقون عنه.
حقيقة في العقد والوطء معًا ... لفظ النكاح جاء نصًا (٥) سمعا
يعني: أن لفظ النكاح شرعًا حقيقة في (العقد و(٦» الوطء فهو مشترك بينهما هذا الأشهر كما في الفروع والمنتهى (٧) وغيرهما قال القاضي: الأشبه بأصلنا أنه حقيقة في الوطء والعقد جميعًا (٨) لقولنا بتحريم موطوءة الأب من

(١) للشاعر عمر بن أبي ربيعة. انظر ديوانه ٤٣٨ طبع دار بيروت للطباعة والنشر ١٣٩٨ هـ.
(٢) في د العرى وفي هـ العزى.
(٣) لم أجده في مجمع الأمثال للميداني.
(٤) في أأتانه وفي هـ أتته.
(٥) في نظ نص.
(٦) ما بين القوسين سقط من ط.
(٧) انظر الفروع ٥/ ١٤٥ والمنتهى مع شرحه للمصنف ٣/ ٢.
(٨) في د، س جمعًا.

2 / 568