وفي الجملة: فليقتصر على المشروع والمسنون الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتعداه، بل يخص قلبه فيه، ويعتني بمعاملة ربه به، خصوصا في الصلاة وفي الأذكار المشروعة في عقبها؛ وما شرع قبلها من إجابة المؤذن والتهجير ومراعاة الصف الأول، واجتناب تخطي الرقاب، وغيره من السنن .
ويستعمل الصوم المشروع، ويقتصر عليه، مثل الاثنين والخميس وأيام البيض؛ والعشران، فإن ذلك كافيه، وكذلك يتناول القوت المشروع وهو القدر الذي تتم به صحته؛ ويقوى ضعفه.
صفحہ 81
الفصل الأول: في المبادئ
الفصل الثاني: في الأمور التي يعتني بها صاحب هذا الحال
الفصل الثالث: في بيان المطلوب حقيقة هو في الكتاب والسنة دون غيرهما من الأشياء والطرق
الفصل الرابع: في أن مسألة العرش أصل من أصول السالكين لا يستقيم أمرهم إلا بها ولا ينفذون إلى دينهم إلا بمعرفتها وتحقيقها
الفصل الخامس: في كيقية الترقي إلى علم صفة الوبوبية بعد إحكام صفة الإلهية