312موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-فَبَين الفَتَى فِيهَا مَهِيبٌ مُسَوَّدُإِذا اِنْقَلَبَتْ عَنهُ وَزَالَ نَعِيمُهُاوَأَصبَحَ مِن تَربِ القُبورِ يوَسَّدُوَفَارَقَ رُوحًا كَانَ بَيْنَ جَنانِهِوَجاوَرَ مَوْتَى مَا لَهُم مُتَرَدَّدُفأَي فَتىً قَبلي رأَيتَ مُخَلَّدًالَهُ في قَديمِ الدَهرِ ما يَتَوَدَّدُفَلَم تَسلَم الدُنيا وَإِن ظَنَّ أَهلُهابِصِحَّتِها وَالدَهرُ قَد يَتَجَرَّدُأَلَستَ تَرى في ما مَضَى لَكَ عِبرَةًفَمَه لا تَكُن يا قَلبُ أَعمى يُلَدَّدُفَكُن خائِفًا لِلمَوتِ وَالبَعثِ بَعدَهُوَلا تَكُ مِمَّن غَرَّهُ اليَومُ أَو غَدُفَإِنَّكَ في دُنْيَا غُرُورٍ لأَهْلِهَاوَفِيهَا عَدُوٌّ كَاشِحُ الصَّدْرِ يُوْقِدُاللَّهُمَّ أحْي قُلُوبًا أَمَاتَهَا البُعْدُ عَنْ بَابِكَ، وَلا تُعَذّبْنَا بَأليمِ عِقَابِكَ يَا أَكْرَمَ مَنْ سَمَحَ بالنَّوَالِ وَجَادَ بَالأفْضَالِ، اللَّهُمَّ أَيْقَضْنَا مِنْ غَفْلَتِنَا بُلطْفِكَ وَإِحْسَانِكَ، وَتَجَاوَزْ عَنْ جَرَائِمِنَا بَعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَاغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.فَصْلٌ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُعْ١- مَا وَرَدَ مِنْ الآثَارِ الشَّرْعِيَّةِ في فَضْلِهَا.1 / 311کاپیاشتراکAI سے پوچھیں