311موارد الظمآن لدروس الزمانموارد الظمآن لدروس الزمانAbdulaziz Al Salman - 1422 ہجریعبد العزيز السلمان - 1422 ہجریایڈیشنالثلاثوناشاعت کا سال١٤٢٤ هـاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنٌلِعِزَّتِهِ تَعنو الوجوهُ وَتَسجُدُفَسُبْحَانَ مَنْ لا يَقْدِرُ الخَلْقُ قَدْرَهُوَمَنْ هُوَ فَوْقَ العَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدٌوَمَنْ لَمْ تُنَازِعْهُ الخَلائِقُ مُلْكَهُوَإِنْ لَمْ تُفَرِّدْهُ العِبَادُ فَمُفْرَدُمَليكُ السَمَاواتِ الشِدادِ وَأَرضِهاوَلَيسَ بِشَيءٍ عَن قَضاهُ تَأَوُّدُهَوَ اللهُ باري الخَلقِ وَالخَلقُ كُلُّهُمإِماءٌ لَهُ طَوعًا جَميعًا وَأَعبُدُوَأنَّى يَكونُ الخَلقُ كَالخالِقِ الَذييُمِيتُ وَيُحْيِي دَائِبًا لَيْسَ يَهْمدُتُسَبِّحُهُ الطَّيْرُ الجَوَانِحُ في الخَفَاوَإذْ هِيَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ تُصَعِّدُوَمِنْ خَوْفِ رَبِّي سَبَّحَ الرَّعْدُ فَوْقَنَاوَسَبَّحَهُ الأَشْجَارُ والوَحْشُ أَبَّدُوَسَبَّحَهُ النِّيْنَانُ وَالبَحْرُ زَاخِرًاوَمَا طَمَّ مِنْ شَيءٍ وَمَا هُوَ مُقْلَدُأَلا أَيُّهَا القَلْبُ الْمُقِيمُ عَلَى الهَوَىإلى أيِّ حِينٍ مِنْكَ هَذَا التَّصَدُّدُعَنْ الحَقِّ كَالأَعْمَى الْمُمِيطِ عَنْ الهُدَىوَلَيْسَ يَرُدُّ الحَقَّ إلا مُفَنَّدُوَحَالاتُ دُنْيًا لا تَدُومُ لأَهلِهَا1 / 310کاپیاشتراکAI سے پوچھیں