الخندق ، فشويت له عناقا ، وأمرت المرأة أن تخبز صاعا من شعير ، ثم دعوته فقال : أنا وأصحابي؟ فقلت : نعم. ثم قلت للمرأة : هي الفضيحة ، فقالت : أنت قلت له ذلك؟ فقلت : بل هو قال : أنا وأصحابي؟ فقلت : نعم ، فقالت : هو أعلم بما قال. ثم أخبرته عليه السلام بالصاع والعناق ، فقال : أقعد عشرة عشرة ، ففعلت فأكلوا جميعا حتى صدروا. (71)
ومنها في غزوة الحديبية ، فإنهم شكوا قلة الأزواد ، فأمر عليه السلام أن يجمع ما بقي منها ، وأن يلقى على الأنطاع ، ثم دعا عليه السلام ففاضت الأزواد فأكلوا وملئوا كل جراب ومزود . (72)
ومن ذلك أن النعمان الأنصاري ضرب فسقطت عينه ، فأتاه بها ، فردها ، فكانت أقوى عينيه. (73)
ومن ذلك أن طفيل بن عمرو الدوسي (74) قال له : اجعل لي علامة حتى أدعو قومي ، فجعل له نورا في جبينه ، فقال : هذه مثلة ، فجعله في علاقة سوطه. (75)
صفحہ 178
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام