وتارة بغرز سهم من سهامه فيه كما جرى في بئر الحديبية حين أمر أبا قتادة الأنصاري بغرز السهم فيها فصعد ماؤها حتى شرب منه بالأكف. (66)
ومن ذلك إطعام الخلق الكثير من الطعام القليل ، وقد اتفق ذلك في مواطن : منها حين نزل : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) (67) أمر عليا عليه السلام أن يشوي شاة ويتخذ عسا من لبن ، وأن يدعو بني أبيه وكانوا أربعين رجلا ، فأكلوا ولم يبن في الطعام إلا أثر أصابعهم وشربوا جميعا والعس بحاله ، حتى قال بعضهم (68)... سحركم به محمد ولم يجيبوا ، ففعل مثل ذلك في اليوم الثاني ، والثالث. (69)
ومنها أن جابرا قال : رأيت محمدا عليه السلام خميصا (70) ونحن في
أقول : الوشل حجر أو جبل يقطر منه الماء قليلا قليلا ، وهو أيضا القليل من الماء.
صفحہ 177
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام