439مقصور و ممدودالمقصور والممدود لأبي علي القاليابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریایڈیٹرد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).ناشرمكتبة الخانجيایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.پبلشر کا مقامالقاهرةاصنافPhilology•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174وقال أبو النجم:تذيل السندى فى فرائه ... يمشى سخين العين فى سبائهوالسباء أيضا: اشتراء الخمر خاصة. قال الشاعر:باكرتهم بسباء جون ذارع ... قبل الصباح وقبل لغو الطائرلغو الطائر ولغاه: صوته.- والسحاء: نبت تأكله النحل فيطيب عسلها عليه. وقالوا: من خير العسل عسل السدغ والسحاء. والندغ: الصعتر البرى.وقالت أعرابية: ضبى ضب كلدة - وهى الأرض الغليظة - ساح حابل. أى يأكل من ضربين من النبت، يقال لأحدهما السحاء ممدود، وللآخر الحبلة بفتحتين.والسحاء أيضا ممدود بكسر السين: الخفاش.والسحاء: جمع سحاءة وهو ما يسحى من القرطاس أى يقشر. قال أبو حاتم: سحوت الكتاب إذا أخذت منه سحاءة، أو شددته بسحاءة. ولم يعرف سحيت.- والسلاء: السمن، ممدود. ويقال إنه لسخى على لبنه وسلائه. ويقال سلأت السمن فأنا أسلؤه سلأ، والسمن: السلاء. وقال النمر بن تولب:لعمر أبيك ما لحمى برب ... ولا لبنى على ولا سلائىوأنشد أبو زيد:إن السلاء الذى ترجين طثرته ... قد بعته بأمون ذات تبغيلالسلاء إنما هو مثل لبيعه الغنم، وطثرته هاهنا: كثرته. يقال إنهم لذوو طثرة، وذلك فى كثرة اللبن والسمن، والأمون: الناقة القوية الظهيرة.-1 / 445کاپیاشتراکAI سے پوچھیں