601

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الاستشهاد فيه:
في قوله: "أزمان قومي" حيث حذف فيه كان، وليست هي بعد أن المصدرية، وحذفها [إنما كثر] (١) بعد أن المصدرية وبدونها قليل (٢).
الشاهد الثامن بعد المائتين (٣)، (٤)
فَإِنْ لَمْ تَكُ المِرْآةُ أَبْدَتْ وَسَامَةً ... فَقَدْ أَبْدَت المِرْآةُ جَبْهَةَ ضَيْغَمِ
أقول: قائله هو الخنجر بن صخر الأسدي (٥).
وهو من الطويل.
قوله: "المرآة" بكسر الميم؛ وهي آلة مشهورة، قوله: "وسامة" بفتح الواو وتخفيف السين المهملة؛ وهو الحسن والجمال، من وسُم -بضم السين وسامة ووسامًا.
قوله: "أبدت" أي: أظهرت، من الإبداء، قوله: "ضيغم" بفتح الضاد المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الغين المعجمة، وفي آخره ميم، وهو الأسد وأصله من الضَّغْمِ وهو العَضُّ، والياء فيه زائدة، وكان هذا الشاعر نظر [إلى] (٦) وجهه في المرآة فلم يره حسن الشكل فَتَسَلَّى بأنَّه يشبه الأسد.
الإعراب:
وقوله: "فإن": حرف شرط، وقوله: "لم تك المرآة": فعل الشرط، وقوله: "فَقَدْ أَبْدَتْ": جواب الشرط، وأصل"تك": تكن فحذفت النون تخفيفًا (٧).
وقوله: "المرآة": اسم تكن، وقوله: "أبدت": خبره، قوله: "وسامة": مفعول لقوله أبدت، وقوله: "جبهة ضيغم": كلام إضافي مفعول لأبدت الثاني.

(١) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٢) ينظر الشاهد رقم (٢٠٦).
(٣) ابن الناظم (٥٦)، توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣١١)، أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٢٦٩).
(٤) البيت من بحر الطويل، وقائله كما ذكر في الشرح، وانظره في الخزانة (٩/ ٣٠٤)، والدرر (٢/ ٩٦)، وسر صناعة الإعراب (٥٤٢)، والتصريح (١/ ٩٦)، واللسان: (كون)، وفي تخليص الشواهد (٢٦٨)، وشرح الأشموني (١/ ٢٤٥)، والمعجم المفصل (٩٣٧).
(٥) لم نجد له ترجمة في تراجم الشعراء وموسوعاتهم، والبيت وقائله في اللسان: "كون"؛ بزنة الفعلل بفتح الأول والثالث.
(٦) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٧) ينظر شفاء العليل في إيضاح التسهيل للسلسيلي (١/ ٣٢٦)، والكافية الشافية لابن مالك (١/ ٤٢٣).

2 / 617