600

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الإعراب:
قوله: "أزمان قومي" قال سيبويه تقديره: أزمان كان قومي (١)، وقال ابن عصفور: وإنما حمل على إضمار كان ولم يحمل على تقدير حذف مصدر مضاف إلى قومي، فيكون التقدير: أزمان كون قومي والجماعة؛ لأن المصدر المقدر بأن والفعل من قبيل الموصولات، وحذف الموصول وإبقاء شيء من صلته لا يجوز (٢).
فإن قلتَ: ما الدليل على أن قومي من قوله: "أزمان قومي" محمول على فعل مضمر؟ قلتُ: لأنه ليس من قبيل المصادر، وأسماء الزمان لا يضاف شيء منها إلا إلى مصدر أو جملة تكون في معناه، تقول: هذا يوم قدوم زيد ورحيل عمرو، ولا يجوز أن يقال: هذا يوم زيد ولا هذا يوم الفرس.
فإن قلتَ: قد قيل يوم الجمل، ويوم حليمة.
قلتُ: التقدير: يوم حرب الجمل ويوم حرب حليمة (٣).
قوله: "والجماعة" بالنصب لأن الواو فيه بمعنى مع؛ أي: مع الجماعة، انتصب بكان الرافعة قومي، وذكر في كتاب التنبيه على ما يشكل على كتاب سيبويه (٤): ويجوز رفع "أزمان" على أنه خبر مبتدأ محذوف دون إظهار كان، والواو: واو مع أيضًا؛ فتكون إضافة "أزمان" إلى الجملة الاسمية على هذا، ثم قال: والأول أحسن وأكثر، وأشار إلى الوجه الأول وهو نصب "أزمان"، وتقدير الجملة الفعلية بعده على ما ذكره سيبويه (٥).
قوله: "كالذي": صفة موصوفها محذوف تقديره: كالرَّكْبِ الذي لزم الرحالة فقوله: "لَزِمَ الرِّحَالةَ": جملة وقعت صلة الموصول، قوله: "أن تميل" [أي: بأن تميل] (٦)، والباء للسببية، وأن مصدرية، تقديره (٧): بسبب ميلها، أي: ميل الرَّحَالة، قوله: "مَمِيلًا": نصب على المصدرية بمعنى "ميلًا".

(١) قال سيبويه بعد أن ذكر البيت: كأنه قال: أزمان كان قومي والجماعة. الكتاب (١/ ٣٠٥).
(٢) أنشد ابن عصفور البيت في المقرب في باب المفعول معه ثم قال بعده: "فإنما نصب الجماعة؛ لأن قومي محمول على إضمار فعل؛ فكأنه قال: أزمان كان قومي والجماعة؛ ألا ترى أن المعنى على ذلك". شرح المقرب، د. علي فاخر (٢/ ٧٠٠).
(٣) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٢٥٢) وما بعدها، توضيح المقاصد للمرادي (٢/ ٢٦٤) وما بعدها، والخزانة (٣/ ١٤٦).
(٤) قد يكون لابن جني (ت ٣٩٢) أو لأبي إسحاق الجرمي (ت ٢٢٥). ينظر كشف الظنون (١/ ٤٩٣).
(٥) ينظر الكتاب لسيبويه (١/ ٣٠٥).
(٦) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٧) في (أ): وتقديره.

2 / 616