521

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الضمير منه على (مَنْ)، وإن كان متأخرًا في اللفظ لكن (١) النية به التقديم، والضمير المتصل بكان اسمه، وقوله: "واجده"خبره، والجملة صلة الموصول أعني: "من"، قوله: "وبات": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى (من)، وقوله: "منتشبًا" نصب على الحال من الضمير الذي في بات، قوله: "في برثن الأسد" يتعلق بقوله: "منتشبًا".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "قد ثكلت أمه" فإنَّه خبر مقدم، وفي قوله: "من كنت واجده" فإنَّه مبتدأ مؤخر (٢).
الشاهد الثاني والسبعون بعد المائة (٣)، (٤)
إِلَى مَلِكٍ ما أمُهُ من محَاربٍ ... أبُوهُ وَلَا كَانَتْ كُلَيبٍ تصَاهِرُهْ
أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب، وهو من قصيدة هائية يمدح بها الوليد بن عبد الملك

(١) في (أ): لأن.
(٢) أجاز البصريون في قلة تقديم الخبر الجملة على المبتدأ فأجازوا: أبوه قائم زيد، وأخوه ذاهب عمرو، ومنحه الكوفيون لأنه يؤدي إلى تقديم ضمير الاسم على ظاهره، وأجازوا نحو: في داره زيد، والصحيح الأول لكثرة استعماله في كلام العرب، قالوا: مشنوء من يشنؤك وتميمي أنا. ينظر ابن يعيش (١/ ٩٢)، وتوضيح المقاصد (١/ ٢٨٢)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٠٣)، والمغني (١١٦)، وقال أبو حيان: "والصحيح ما ذهب إليه البصريون. حكى سيبويه عن العرب: مشنوء من يشنؤَك. وتميمي أنا، وخز صفتك، وأرجلٌ عبد الله؟ وقال الشَّاعر:
إِلَى مَلِكٍ ما أمُّهُ من محَاربٍ ... أبُوهُ وَلَا كَانَتْ كُلَيبٌ تصَاهِرُهْ
وقال الآخر: (... البيت)، وقال:
فتًى مَا ابنُ الأَغَرِّ إذا شَتونَا ... وَحُبّ الزاد فيِ شَهْرَيْ قُمَاحِ
التقدير: من يشنؤك مشنوء، أنا تميمي، وصفتك خز، وأعبد الله رجل؟ وأبوه ما أمه من محارب، ومن كنت واجده قد ثكلته أمه، وابن الأغر فتى إذا شتونا". التذييل والتكميل لأبي حيان (٣/ ٣٥٢) تحقيق: حسن هنداوي، وينظر الإنصاف في مسائل الخلاف للأنباري: المسألة التاسعة.
(٣) شرح ابن عقيل (١/ ٢٣٠).
(٤) البيت من بحر الطَّويل للفرزدق من قصيدة طويلة في مدح الوليد بن عبد الملك، والتعريض بقبيلتي محارب وكليب، وهو في الديوان (١/ ٢٧٧)، دار الكتاب العربي، شرح مجيد طراد، وروايته في الديوان:
وما مثله في النَّاس إلَّا مملكًا ... أبوها ولا كانت كليب تصاهره
وصدره في الخصائص:
وما مثله في النَّاس إلَّا مملكًا ... .....................
وهو في همع الهوامع للسيوطي (١/ ١١٨)، والخصائص (١/ ١٤٧)، والمغني لابن هشام (١/ ١١٦)، وينظر الديوان (٢٢٢) شرح: علي فاعور، طبعة: دار الكتب العلمية، والبيت الشاهد قبله ثلاثون بيتًا في القصيدة.

1 / 530