520

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٤ - مَا لِلْقَتِيلِ الذِي أَسْمُوَ فأقْتُلَهُ ... مِنْ دِيَّة فِيه يعْطَاهَا ولا قُودِ
٥ - مَا البَحْرُ حينَ تَهُبُّ الرِّيحُ شَامِيَةً ... فَيغْطَئِلُّ وَيَرْمِي العِبرَ بِالزَّبَدِ
٦ - يَوْمًا بِأَبْلَغَ مِنِّي حِينَ تُبصِرُنِي ... أَفْرِي مِنَ الغَيظ فَرْيَ العَارِضِ البَردِ
٧ - أمَّا قُرَيْشٌ فَإنِّي لَسْت تَارِكَهُمْ ... حَتَّى يُنِيبُوا من الغياتِ للرَّشَدِ
٨ - وَيَتْرُكُوا اللَّاتَ وَالْعُزى بِمَعزِلة ... وَيَسْجُدُوا كلُّهُمْ لِلْواحِدِ الصَّمَدِ
٩ - وَيَشْهَدُوا أَنَّ مَا قَال الرَّسُولُ لَهُم ... حَقٌّ ويُوفُوا بِعَهْدِ الوَاحِدِ الأَحَدِ
١٠ - بلغ عُبيد بأني قد تركت له ... مِنْ خَيرِ مَا يَترُكُ الآبَاءُ للْوَلَدِ
١١ - الدَّارُ واسعَةٌ والنَّخْلُ شَارِعَةٌ ... والبيضُ يرقلْنَ فيِ القِسِي كَالبَرْدِ
وهي من البسيط.
١ - قوله: "الخلابيب"- بالخاء المعجمة؛ جمع خلبوب، وهو الخداع الكذاب، قوله: "بيضة البلد" يقال: فلان أذل من بيضة البلد، أي: من بيضة النعام التي يتركها، وبيضة القوم: ساحتهم.
٣ - قوله: "قد ثكلت" من الثكل؛ وهو فقد المرأة ولدها، وامرأة ثاكل وثكلى، ورجل ثاكل وثكلان، قوله: "منتشبًا" أي: متعلقًا داخلًا في برثن الأسد، يقال: نشب في الشيء إذا وقع فيما لا مخلص له منه، و"برثن الأسد" -بضم الباء الموحدة؛ مخالبه، ويجمع على براثن، والبراثن من السباع بمنزلة الأصابع من الإنسان، وقال ابن الأعرابي: البراثن: الكف بكمالها مع الأصابع.
٥ - قوله: "فيغطئل" أي: يضطرب وتتلاطم أمواجه ويلتج سواده، قوله: "العبر"- بكسر العين المهملة وضمها وسكون الباء الموحدة وفي آخره راء، وهو الجانب، وقال الجوهري: عِبرُ النهر وعِبرُهُ: شَطُّه وجانبه (١).
٦ - قوله: "أفري" من الفري بالفاء وهو السيلان، و"العارض": السحاب ذو البرق والرعد، والبرد -بفتح الباء الموحدة وكسر الراء، يقال: سحاب برد وأبرد، أي: ذو برد.
١١ - قوله: "والبيض يرقلن" أي: يُعْدين، من الإرفال، وهو ضرب من الخبب.
الإعراب:
قوله: "من كنت واجده": مبتدأ، وخبره مقدمًا قوله: "قد ثكلت أمه" ولذلك جاز عود

(١) الصحاح، مادة: "عبر"، هذا تفسيره وهو خطأ، وصحته: "والبيض يرفلن" من رفل رفلًا ورفولًا، أي: جر ذيله، وتبختر في سيره.

1 / 529