543

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

فطافت في مكانه فلم تجده فانصرفوا وتركوها، قال فوضعته فعادت تحاول حمله فلم تقدر فذهبت وجاءت بهم فرفعته فطافت فلم تجده فانصرفوا، قال فعلت ذلك مراراً، فلما كان في المرة الأخرى استدار النمل حلقة ووضعوها في وسطها وقطعوها عضواً عضواً.

قال شيخنا وقد حكيت له هذه الحكاية، فقال: هذه النمل فطرها الله - سبحانه - على قبح الكذب وعقوبة الكذاب. [شفاء العليل ٧٠/١]

٧٧- سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وأمر - سبحانه - عباده كلَّهم أن يسألوه هدايتهم الصِّراط المستقيم كل يوم وليلة في الصلوات الخمس، وذلك يتضمَّن الهداية إلى الصراط والهداية فيه، كما أن الضلال نوعان: ضلال عن الصراط فلا يهتدي إليه وضلال فيه فالأول ضلال عن معرفته والثاني ضلال عن تفاصيله أو بعضها.

قال شيخنا: ولما كان العبد في كل حال مفتقراً إلى هذه الهداية في جميع ما يأتيه ويذره، من أمور قد أتاها على غير الهداية فهو محتاج إلى التوبة منها.

وأمور هدي إلى أصلها دون تفصيلها أو هدي إليها من وجه دون وجه فهو محتاج إلى تمام الهداية فيها ليزداد هُدى، وأمور هو محتاج إلى أن يحصل له من الهداية فيها في المستقبل مثل ما حصل له في الماضي، وأمور هو خال عن اعتقاد فيها فهو محتاج إلى الهداية، وأمور لم يفعلها فهو محتاج إلى فعلها على وجه الهداية، إلى غير ذلك من أنواع الهدايات. فرض الله عليه أن يسأله هذه الهداية في أفضل أحواله وهي الصلاة مراتٍ متعددة في اليوم والليلة.

انتهى كلامه. [شفاء العليل ٨١/١]

٧٨- الابتلاء:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

قال شيخ الإسلام بحر العلوم مفتي الفرق أبو العباس أحمد بن تيمية - رحمه الله -: فصل قال الله تعالى ﴿الَمَّ (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (٢) وَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣) أَمْ حَسِبَ

541