What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
وقد أجمع العلماء على أنه مستحب مؤكد استحبابه واختلفوا في وجوبه على قولين.
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يحكيهما على قولين لأصحاب أحمد، وكان يذهب إلى القول باستحبابه، قال: ولم يجىء الأمر به كما جاء الأمر بالصبر وإنما جاء الثناء على أصحابه ومدحهم.
قال: وأما ما يروى من الأثر (من لم يصبر على بلائي، ولم يرضَ بقضائي، فليتخذ رباً سوائي) فهذا أثر إسرائيليٌّ ليس يصحّ عن النبي ﷺ.
قلت: ولا سيما عند من يرى أنه من جملة الأحوال التي ليست بمكتسبة بل هو موهبة محضة، فكيف يؤمر به وليس مقدوراً عليه. [مدارج السالكين ٢/١٧١]
٥٠ - الفرح بالله والسرور به:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وثمرة الرضا الفرح والسرور بالرب - تبارك وتعالى -.
ورأيت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - في المنام وكأني ذكرت له شيئاً من أعمال القلب وأخذت في تعظيمه ومنفعته لا أذكره الآن، فقال: أما أنا فطريقتي الفرحُ بالله والسرور به، أو نحو هذا من العبارة.
وهكذا كانت حاله في الحياة يبدو ذلك على ظاهره وينادي به عليه حاله.
[مدارج السالكين ٢/١٧٦]
٥١- الرضا بعد القضاء:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
في المسند والسنن ((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق: أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهمَّ زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداةً مهتدين)).
فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: سأله الرضا بعد
521