What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
٤٠ - حد الخوف المحمود:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
والخوف المحمود الصادق ما حال بين صاحبه وبين محارم الله - عز وجل-، فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط.
قال أبو عثمان: صدقُ الخوف هو الورع عن الآثام ظاهراً وباطناً.
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: الخوفُ المحمود ما حجزك عن محارم الله. [مدارج السالكين ٥١٤/١]
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: حدَّ الخوف ما حجزك عن معاصي الله فما زاد على ذلك فهو غير محتاج إليه. [مدارج السالكين ٣٩٤/٢]
٤١ - رؤية فضل ذي الفضل:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وأما رؤية فضل كل ذي فضل عليك فهو أن تراعي حقوق الناس فتؤديها، ولا ترى أن ما فعلوه من حقوقك عليهم فلا تعاوضهم عليها فإن هذا من رعونات النفس وحماقاتها، ولا تطالبهم بحقوق نفسك وتعترف بفضل ذي الفضل منهم وتنسى فضل نفسك.
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: العارفُ لا يرى له على أحد حقاً ولا يشهد له على غيره فضلاً، ولذلك لا يعاتب ولا يطالب ولا يضارب. [مدارج السالكين ١/٥٢٣]
٤٢- حدّا الزهد والورع:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة. والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة.
وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها. [مدارج السالكين ١٠/٢]
517