What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
يُصبه فقرٌ ابدًا)) .
وكان حبيب بن سلمة يستحب اذا لقي عدواً أو ناهض حصناً قال: لاحول ولا قوة إلا بالله، وانه ناهض يوماً حصناً للروم فانهزم فقالها المسلمون وكبروا فانهدم الحصن . [الوابل الصيب١٠٦/١]
٨- في الاستخارة والاستشارة:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رضي الله عنه - يقول: ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره .
[الوابل الصيب ١٥٨/١]
٩ - من خصائص إحدى الآيات القرآنية:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
قال يونس بن عبيد: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: ﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]؛ الا وقفت باذن الله - تعالى -.
قال شيخنا ۔قدس الله روحه-وقد فعلنا ذلك فكان كذلك.
[الوابل الصيب١ / ١٨٤]
١٠ - كيف تكون التوبة من القذف والغيبة؟
قال ابن القيم - رحمه الله -:
الفصل الخامس والستون :
فيما يقول من اغتاب أخاه المسلم:
يُذكر عن النبي ﷺ: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله. ذكره البيهقي في الدعوات الكبير وقال: في إسناده ضعف.
وهذه المسالة فيها قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفارُ المغتاب أم لابد من إعلامه وتحليله؟
والصحيح أنه لايحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها .
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
والذين قالوا: لا بد من إعلامه جعلوا الغيبة كالحقوق المالية، والفرق بينهما ظاهر
484