486

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

يُصبه فقرٌ ابدًا)) .

وكان حبيب بن سلمة يستحب اذا لقي عدواً أو ناهض حصناً قال: لاحول ولا قوة إلا بالله، وانه ناهض يوماً حصناً للروم فانهزم فقالها المسلمون وكبروا فانهدم الحصن . [الوابل الصيب١٠٦/١]

٨- في الاستخارة والاستشارة:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رضي الله عنه - يقول: ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره .

[الوابل الصيب ١٥٨/١]

٩ - من خصائص إحدى الآيات القرآنية:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

قال يونس بن عبيد: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: ﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]؛ الا وقفت باذن الله - تعالى -.

قال شيخنا ۔قدس الله روحه-وقد فعلنا ذلك فكان كذلك.

[الوابل الصيب١ / ١٨٤]

١٠ - كيف تكون التوبة من القذف والغيبة؟

قال ابن القيم - رحمه الله -:

الفصل الخامس والستون :

فيما يقول من اغتاب أخاه المسلم:

يُذكر عن النبي ﷺ: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله. ذكره البيهقي في الدعوات الكبير وقال: في إسناده ضعف.

وهذه المسالة فيها قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفارُ المغتاب أم لابد من إعلامه وتحليله؟

والصحيح أنه لايحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها .

وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.

والذين قالوا: لا بد من إعلامه جعلوا الغيبة كالحقوق المالية، والفرق بينهما ظاهر

484