482

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

قال ابن القيم - رحمه الله -:

السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.

وحضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر، ثم جلس يذكر الله - تعالى - إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إليّ وقال: هذه غدوتي ولو لم أتغدَّ الغداء سقطتُ قوتي.

أو كلاماً قريباً من هذا.

وقال لي مرةً: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعدّ بتلك الراحة لذكر آخر.

أو كلامًا هذا معناه. [الوابل الصيب ١/ ٦٣]

٥- جنة الدنيا:

قال ابن القيم- رحمه الله -:

فالإحسان له جزاء معجل ولا بد، والإساءة لها جزاء معجل ولا بد. ولو لم يكن إلا ما يجازى به المحسن من انشراح صدره في انفساح قلبه وسروره ولذاته بمعاملة ربه - عز وجل - وطاعته وذكره، ونعيم روحه بمحبته وذكره، وفرحه بربه - سبحانه وتعالى - أعظم مما يفرح القريب من السلطان الكريم عليه بسلطانه.

وما يجازى به المسيء من ضيق الصدر وقسوة القلب وتشتّته وظلمته وحزازاته وغمِّه وهمِّه وحزنه وخوفه.

وهذا أمر لا يكاد من له أدنى حسِّ وحياة يرتاب فيه بل الغموم والهموم والأحزان والضيق عقوباتٌ عاجلة ونار دنيوية وجهنم حاضرة.

والإقبال على الله - تعالى - والإنابة إليه والرضاء به وعنه وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البتة.

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إن في الدنيا جنةً، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

480