481

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

٢ - رأوا شيخ الإسلام بعد موته:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وقد حدثني غيرُ واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته، وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها.

فأجابه بالصواب [الروح ١/ ٣٤]

٣- من صفات الرب - جل وعلا -:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وإذا كان السخاء محموداً فمن وقف على حده سُمي كريماً، وكان للحمد مستوجباً، ومن قصر عنه كان بخيلاً وكان للذم مستوجباً، وقد روي في أثر: إن الله - عز وجل - أقسم بعزته ألا يجاوزه بخيل.

والسخاء نوعان، فأشرفهما سخاؤك عما بيد غيرك، والثاني سخاؤك ببذل ما في يدك، فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئاً لأنه سخاء عما في أيديهم.

وهذا معنى قول بعضهم: السخاء أن تكون بمالك متبرعاً وعن مال غيرك متورعاً، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: أوحى الله إلى إبراهيم: أتدري لم اتخذتك خليلاً، قال: لا، قال: لأني رأيت العطاء أحبَّ إليك من الأخذ.

وهذه صفة من صفات الرب - جل جلاله -، فإنه يعطي ولا يأخذ ويطعم ولا يُطعم، وهو أجود الأجودين وأكرم الأكرمين وأحب الخلق إليه من اتصف بمقتضيات صفاته، فإنه كريم يحب الكريم من عباده، وعالم يحب العلماء، وقادر يحب الشجعان، وجميل يحب الجمال. [الوابل الصيب ١/ ٥٣]

٤- من فوائد الذكر:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله تعالى روحه - يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء. [الوابل الصيب ١/ ٦٣]

479