الخصوصية الثامنة والتاسعة والستون والسبعون: عيادة المريض وشهود الجنازة، وشهود النكاح والعتق فيه
١٨٤- أخرج الطبراني عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "من صلى الجمعة، وصام يومه وعاد مريضا وشهد جنازة، وشهد نكاحا وجبت له الجنة".
١٨٥- وأخرجه أبو يعلي من حديث أبي سعيد، وزاد وتصدق وأعتق، ولم يذكر شهود النكاح.
١٨٦- وأخرج البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا، وشهد جنازة وتصدق بصدقة، فقد أوجب".
١٨٤- الطبراني في الكبير ٨/ ١١٥
- مجمع الزوائد ٣/ ٢٠٠، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير
والأوسط بنحوه، وفيه محمد بن فحص الأوصاني ضعيف.
١٨٥- مسند أبو يعلي ٢/ ٣١٢.
- مجمع الزوائد ٢/ ١٦٩، وقال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وفيه كلام.
١٨٦- السلسلة الضعيفة رقم ٦٢٠.
- الفوائد المجموعة ٤٣٧
- الكنز العمال ٤٣٤٢٥ و٤٣٤٢٦
- تنزيه الشريعة ٢/ ١٠٤، ونقل عن البيهقي في الشعب تضعيفه لهذا الحديث.
1 / 104
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها