١٢٦- روى الشيخان، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة، فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها.
١٢٧- ولمسلم عنه أن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه هي ساعة خفيفة.
وقد اختلف أهل العلم من الصحابة والتابعين، فمن يعدهم في هذه الساعة على أكثر من ثلاثين قولا، فقيل: إنها رفعت.
١٢٨- أخرج عبد الرزاق، عن عبد الله مولى معاوية قال: قلت
١٢٦- فتح الباري ٨-٤١٥، ٤٢٢- مسلم نووي ٢-٥٠٣، ٥٠٤.
١٢٧- مسلم نووي ٢-٥٠٤.
١٢٨- عبد الرزاق ٥٥٨٦، وقال ابن حجر: إسناده قوي.
1 / 75
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها