؟؟؟ له ألا ولا صوم له ألا، ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا، ولا بركة له حتى يتوب، فإن تاب تاب الله عليه ألا، ولا تؤمن امرأة رجلا ألا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا ألا، ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره سلطان، فيخاف سيفه وسوطه، وحفظ من خطبته أيضا الحمد لله أستعينه، وأستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهد الله، فلا مضل له ومن يضلل، فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرًا، ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله، فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا رواه أبو داود. ا. هـ.
هذا آخر كلام ابن القيم ﵀، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
1 / 158
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها