الخصوصية الثالثة والثمانون: صلاة ركعتين بعد المغرب ليلة الجمعة
٢٠٧- أخرج الأصبهاني عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ من صلى بعد المغرب ركعتين في ليلة الجمعة يقرأ في كل واحدة منها بفاتحة الكتاب مرة، وإذا زلزلت خمس عشرة مرة هون الله عليه سكرات الموت، وأعاذه من عذاب القبر، ويسر له الجواز على الصراط يوم القيامة.
الخصوصية الرابعة والثمانون:
٢٠٨- أخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام".
- الديلمي رقم ١٣٠٤ "ط/ داو الكتب العلمية" - الشجري ٢/ ١٦ و٤٨ - كنز العمال ٢١٠٤٩ - الحلية ٧/ ١٤٠- الأحياء ١/ ٣٦٧ - الفوائد المجموعة ص ٩٣- تنزيه الشريعة ٢/ ١٥٥، وعزاه للدارقطني من حديث عائشة، وفيه عبد العزيز بن أبان.
وتعقب بأن البيهقي أخرجه في الشعب من طريقه، ولم ينفرد به بل تابعه عن الثوري يحيى بن سعيد أخرجه أبو نعيم في الحلية، وقال: غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلا من حديث أحمد بن جمهور.
وأخرجه البيهقي أيضا، عن أبي مطيع عن الثوري، وقال: لا يصح وأبو مطيع ضعيف، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث عبد العزيز بن أبان، وهو أيضًا ضعيف بمرة.
قال ابن عراق، ويظهر لي إن معنى الحديث إذا سلم يوم الجمعة من المعاصي سلمت الأيام من المؤاخذة، وإذا سلم رمضان من المعاصي سلمت الأيام من المؤاخذة، فيطابق حديث الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما، ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما، والله أعلم.
وانظر الحديث في ترجمة عبد العزيز بن أبان في المجروحين لابن حبان ٢/ ١٤٠.
1 / 114
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها