١٨٩- أخرج أيضا عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة، وإذا دخل البيت في الشتاء استحب أن يدخل البيت ليلة الجمعة. وأخرج مثله عن ابن عباس.
١٨٩- كنز العمال ١٨٢٦٢ و٤١٩٤١، وعزاه للبيهقي في الشعب.
الخصوصية الثالثة والسبعون:
١٩٠- أخرج الطبراني عن عبد الله بن بسر صاحب رسول الله ﷺ أنه كان إذا صلى الجمعة، خرج فدار في السوق ساعة، ثم رجع إلى المسجد، فقيل له: لم تفعل هذا فقال: رأيت سيد المرسلين يفعله.
قلت: كان حكمته امتثال قوله تعالى: فإذا صليت الصلاة فانتشروا في الأرض، وابتغوا من فضل الله".
١٩٠- مجمع الزوائد ٢/ ١٩٤، وقال الهيثمي: فيه عبد الله الحيراني ضعفه يحيى القطان، وجماعة ووثقه ابن حبان، وقال ابن كثير ﵀ في التفسير ٨/ ١٤٩ قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ﴾، أو فرغ منها: ﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾، لما حجر عليهم التصرف بعد النداء، وأمرهم بالاجتماع أذن لهم بعد بعد الفراغ في الانتشار في الأرض، والابتغاء من فضل الله.
وكان عراك بن مالك ﵁ إذا صلى الجمعة انصرف، فوقف على باب المسجد، فقال: "اللهم أجبت دعوتك، وصليت فريضتك، وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك، وأنت خير الرازقين"، رواه ابن أبي حاتم، وروي عن بعض السلف أنه قال: من باع واشترى في يوم الجمعة بعد الصلاة بارك الله له سبعين مرة لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ . أ. هـ.
1 / 106
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها