فتية يحمِلون فتى من بني عُذْرة قد بلي بدنُه، وكانت له حلاوة وجمال، حتى وقَفُوه بين يديه، ثم قالوا: استشفِ لهذا يا ابن عمّ رسول الله ﷺ. فقال: وما به؟ فترنَّم الفتى بصوتٍ ضعيف لا يتبيَّن وهو يقول:
بنا من جَوَى الأحْزانِ والحُبِّ لوعةٌ ... تكادُ لها نفس الشِّفيق تذوبُ
ولكنما أبقَى حشاشةَ مُعْولٍ ... على ما به عود هناك صَلِيبُ
وما عَجَبٌ موتُ المُحِبِّين في الهوى ... ولكن بقاء العاشِقين عَجيبُ
ثم شهَق شهقة فمات. قال عكرمة: فما زال ابن عباس بقية يومه يتعوّذ بالله من الحبّ!. [ذم الهوى / ٣٣٤].
* وقال بعضهم: [ذم الهوى / ٣٩٢].
وما في الأرض أَشْقَى من محب ... وإن وجَد الهوى عذْبَ المَذاقِ
تراه باكيًا في كل حين ... مخافَة فُرقةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ... ويبكي إن دنوا خوفَ الفراقِ
فتسخن عينه عند التنائي ... وتسخنُ عينه عند التلاقي
* وعن الضحاك الخُزَامي: أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضى الله عنه
1 / 295
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة