من الانبياء السالفين نجا من الموت اذن لكان ثمة ما يبرّر للمسلمين حزنهم وأساهم. ولكن جميع اسلافه من الانبياء قضوا نحبهم، فلم يكن في وفاة محمد أيّ شيء استثنائي. لقد كان لكلمة ابي بكر اثر جد ملطّف في نفوس الجماعة، فاذا بهذه الآية القرآنية على كل شفة ولسان. لقد حملت العزاء إلى قلوب المسلمين المكلومة في ذلك الرزء الفادح. فاستسلموا، في بشر، لمشيئة الله. انه لا مناص لكل امرئ نبيا كان أو غير نبيّ، ان يغادر هذا المثوى الأرضي، عاجلا أم آجلا. والله وحده، لا أحد غيره، هو الحي الذي لا يموت. وعلى أية حال، فأن انسحاب الرسول من الدنيا، بعد اداء رسالته أتمّ ما يكون الأداء، حادثة فريدة في تاريخ العالم.
1 / 248
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب