إن المرأة المسلمة التي تبحث عن السعادة الحقيقية، الجامعة لسعادة الدنيا والآخرة؛ عليها أن تعلم أن السعادة ليست هي تلك التي يدعيها ثعالب المسلمين من المنافقين والعلمانيين، ولا التي يروج لها دعاة الغرب والحاقدون، من النصارى واليهود المتهتكين، ولكنها في طاعة الله ورسوله ﷺ، والتزام هديه وأوامره والانزجار بزواجره ونهيه.