والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٢)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (٣).
وعلاج الوسوسة على النحو الآتي:
١ - طلب العلم الشرعي.
٢ - تقوية الإيمان بالطاعات والنوافل.
٣ - مداومة ذكر الله تعالى على كل حال؛ فهي حصن حصين من الوسوسة، ومن كلِّ شرٍّ.
٤ - مجالسة الصاحين، ومخالطة الناس الذين يستفيد منهم.
٥ - معرفة أن الحق هو ما جاء به الرسول ﷺ.
٦ - الاعتراف بأن الوسوسة من أبطل الباطل.
٧ - الاستعاذة بالله من الشيطان كما ثبت في الأدلة.
٨ - لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق
(١) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٢) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
(٣) انظر: إغاثة اللهفان لابن القيم، ١/ ١٢٦ - ١٦٣.
1 / 184
المقدمة
المبحث الثاني: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
المبحث الثالث: الخشوع لله في الصلاة علم نافع وعمل صالح
المبحث السابع: منزلة الخشوع في الصلاة
المبحث الثامن: حكم الوسواس في الصلاة
المبحث التاسع: الخشوع في الصلاة من إقامتها
المبحث الحادي عشر: الصلاة بخشوع: قرة للعين وراحة للقلب