191خزانة الأدب وغاية الأربخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 ہجریابن حجة الحموي - 837 ہجریایڈیٹرعصام شقيوناشردار ومكتبة الهلال-بيروتایڈیشنالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مپبلشر کا مقامدار البحار-بيروتاصنافpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےشاممصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیومن أنصاف مطالعه التي يتمثل بها الناس:واحر قلباه ممن قلبه شبم١ونصفه الثاني لأجل تمام شخص المطلع:ومن بجسمي وحالي عنده سقمويعجبني من هذه القصيدة قوله، يخاطب سيف الدولة ويشير إليه أنه سمع فيه كلام الأعداء، وقد أحضرهم لمواجهته ولم يخرج عن إرسال المثل:يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنتم الخصم والحكمأعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم٢وما انتفاع أخي الدنيا بناظره ... إذا استوت عنده الأنوار والظلمومما سار من أمثالها قوله:إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظننن أن الليث مبتسم٣يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدمإن كان سركم ما قال حاسدنا ... فما لجرح إذا أرضاكم ألموبيننا لو رعبتم ذاك معرفة ... إن المعارف في أهل النهى ذمم٤كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم ... ويكره الله ما تأتون والكرمومنها وليس لمثله مثيلإذا ترحلت عن قوم وقد قرروا ... أن لا نفارقهم فالراحلون هموما أحلى ما قال بعده:شر البلاد مكان لا صديق به ... وشر ما يكسب الإنسان ما يصم٥وقال من أبيات:وإن كان ذنبي كل ذنب فإنه ... محال الذنب كل المحو من جاء تائباوقال من قصيدة:وما كمد الحساد شيئًا قصدته ... ولكنه من يزحم البحر يغرق٦وإطراق طرف العين ليس بنافع ... إذا كان طرف القلب ليس بمطرق١ شيم: باردٌ قليل الحس.٢ أُعيذها: تعبير يفيد الرقية، وهو بمعنى أحميها بالتعاويذ.٣ روي بالفعل: يبتسم.٤ النُهى: العقول، الذمم: العهود، كناية عن حفظها وعدم نسيانها.٥ يصم: يبقى وصمة وعلامة إلى آخر الدهر.٦ الكمد: الغيض - أو الغم والحزن.1 / 196کاپیاشتراکAI سے پوچھیں