190خزانة الأدب وغاية الأربخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 ہجریابن حجة الحموي - 837 ہجریایڈیٹرعصام شقيوناشردار ومكتبة الهلال-بيروتایڈیشنالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مپبلشر کا مقامدار البحار-بيروتاصنافpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےشاممصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیولكن إذا لم يحمل القلب كفه ... على حالة لم يحمل الكف ساعدمنها:بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائدوكل يرى طرق الشجاعة والندى ... ولكن طبع النفس للنفس قائدفإن قليل الحب بالعقل صالح ... وإن كثير الحب بالجهل فاسدوقوله:وما كل وجه أبيض بمبارك ... ولا كل جفن ضيق بنجيب١كأن الردى عاد على كل ماجد ... إذا لم يعوذ مجده بعيوب٢ولولا أيادي الدهر في الجمع بيننا ... غفلنا فلم نشعر له بذنوبفرب كئيب ليس تندى جفونه ... ورب كثير الدمع غير كئيبوفي تعب من يجحد الشمس ضوءها ... ويجهد أن يأتي لها بضريب٣وقوله:ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت ... على عينه حتى يرى صدقها كذباومن تكن الأسد الضواري جدوده ... يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا٤ولست أبالي بعد إدراكي بالعلا ... أكان تراثًا ما تناولت أم كسباويعجبني، من هذه القصيدة، قوله في مديح سيف الدولة وقد كسر الدمستق٥ على مرعش:أتى مرعشًا يستقرب البعد مقبلًا ... وأدبر إذ أقبلت تستبعد القرباكذا يترك الأعداء من يكره القنا ... ويقفل من كانت غنيمته رعبامضى بعدما التف الرماحان ساعة ... كما يلتقي الهدب في الرقدة الهدباولكنه ولى وللطعن سورة ... إذا ذكرتها نفسه لمس الجنبا٦فحب الجبان النفس أوردها البقا ... وحب الشجاع الحرب أوردها الخربا٧وما أحلى ما قال بعده:ويختلف الرزقان والفعل واحد ... إلى أن ترى إحسان هذا لذا ذنبا١ نجُب: نجابة حمُد في نظره، أو في قوله وفعله.٢ عوّذ: حمى.٣ ضريب: شبيه.٤ الضواري: مفردها ضاري وهو المفترس.٥ الدمسق: لقب كان لقائد جيوش الروم - ومرعش: حصن.٦ سورة: هيجان وغضب.٧ الخربا: الهلاك.1 / 195کاپیاشتراکAI سے پوچھیں