19جواہر نفاسالجواهر النفاس في بيان صفات السيد من الناساليافعی - 768 ہجریاليافعي - 768 ہجریاصنافEtiquette, Morals, and Virtues•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدمملوکفقيل له: سافر، فتبعه.فلما لحقه، قال له ابن المبارك رضي الله عنه: أين كنت، وكيف حالك؟، كأنه لم يعلم بالقضية المذكورة.فقال: كنت محبوسا بدين.فقال: ومن أخرجك؟ -أو قال:- وكيف كان خروجك؟فعرف أنه يريد الستر، فقال: تسبب في خروجي إنسان جزاه الله خيرا.وغير ذلك مما يطول ذكره من سيرة السلف الصالحين نفعنا الله بهم، ومن علينا بما من به عليهم.لا يبالي أحدهم بذم الناس وسخطهم عليه؛ إذا كان في رضى مولاه، متوجها بطاعته إليه، كما قال قائلهم:فليتك تحلو والحياة مريرة ... وليتك ترضى والأنام غضابوليت الذي بيني وبينك عامر ... وبيني وبين العالمين خرابومن ذلك: ما روي عن الشيخ الكبير، العارف بالله الشهير، بشر بنالحارث، المشهور ب: الحافي رضي الله عنه، على ما نقله بعض أهل العلم.صفحہ 27کاپیاشتراکAI سے پوچھیں