٣٧٧٢ - عائشةُ رفعته: «فتحت البلاد بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن». للبزار بضعف (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٨٠)، وقال: تفرد به ابن زبالة، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره. وذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٨، وقال: تفرد به ابن زبالة، وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره، بل هو كذاب كذبه الجمهور.
(١) «الأوسط» (٥٦١٨). وذكره الهيثمي ٣/ ٢٨٩، وقال: فيه: عيسى بن مينا قالون، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٨٧٦)، وقال: إسناده لا بأس به. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٧٦٩).
٣٧٧٤ - رافعُ بنُ خديج: خطب مروان بمكة فذكر فضلها دون فضل المدينة، فوجد رافع في نفسه، فقام إليه فقال: أراك قد أطنبت في مكة، وما سكت عنه من فضلها أكثر ولم تذكر المدينة، وأشهد لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المدينة خير من مكة». للطبراني بضعف (١).
(١) الطبراني ٤/ ٢٨٨ (٤٤٥٠). وذكره الهيثمي ٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩، وقال فيه: محمد بن عبد الرحمن بن رداد، وهو مجمع على ضعفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩٢٠).
٣٧٧٥ - العباسُ: خرجت مع رسول الله ﷺ من المدينة، فالتفت اليها، فقال: «إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم». للموصلي، والبزار و«الأوسط» بلين (١).
(١) البزار كما في «البحر الزخار» ٤/ ١٣١ (١٣٠٣)، وأبو يعلى ١٢/ ٦٩ (٦٧٠٩). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٩: وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجاله رجال أبي يعلى ثقات. وله طريق في الأدب. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٧٠٥).
٣٧٧٦ - سهلُ بنُ سعد رفعه: «من كان له بالمدينة أصل فليتمسك به، ومن لم يكن له بها أصل فليجعل له بها أصلا، فليأتين على الناس زمان يكون الذي ليس له بها أصل كالخارج منها المجتاز إلى غيرها». «للكبير» (١).
(١) الطبراني ٦/ ٢٠٨ (٦٠٢٧). وقال الهيثمي ٣/ ٣٠١: رجاله ذكرهم ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهم جرحًا.
2 / 57
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة