٣٧٦٩ - الْبَرَاءُ بن عازب: «مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ الله هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ». لأحمد، والموصلي (١).
(١) أحمد ٤/ ٢٨٥، وأبو يعلى ٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (١٦٨٨).
وذكره الهيثمي ٣/ ٣٠٠، وقال: ورجاله ثقات وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعفوه، قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يكن بالحافظ، وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. انظر: «تهذيب الكمال» (٦٩٩١). وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٦٠٧).
٣٧٧٠ - سعدُ: لما رجع رسول الله ﷺ من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال ﷺ اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (١).
(١) ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٨٧٨)،وقال: ذكره رزين العبدري في «جامعه» ولم أره في الأصول. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٧٧٠)، قال: منكر جدًّا.
٣٧٧١ - عُمَرُ قال: لعَبْدِ الله بْنِ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِي أَنْتَ الْقَائِلُ:
⦗٥٧⦘ لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: هِيَ حَرَمُ الله وَأَمْنُهُ، وَفِيهَا بَيْتُهُ، فَقَالَ: لا أَقُولُ فِي حرم الله وَلا فِي بيته شَيْئًا، أَنْتَ الْقَائِلُ: لَمَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثُمَّ انْصَرَفَ. لمالك مطولًا (١).
(١) مالك ٢/ ٦٨١ - ٦٨٢.
2 / 56
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة