350

الاستیعاب فی معرفتہ الاصحاب

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ایڈیٹر

علي محمد البجاوي

ناشر

دار الجيل

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1412 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
ثم جلس. فقال رسول الله ﷺ لحسان بن ثابت: قم، فقام وقال [١]:
إنّ الذّوائب من فهر وإخوتهم ... قد بينوا سنة للناس تتبع
يرضي بها كل من كانت سريرته ... تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك منهم غير محدثة ... إن الخلائق فاعلم شرها البدع
لو كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع
لا يرقع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا
ولا يضنّون عن جار [٢] بفضلهم ... ولا يمسّهم [٣] في مطمع طبع
أعفة ذكرت للناس [٤] عفتهم ... لا يبخلون ولا يرديهم طمع
خذ منهم ما أتوا عفوًا إذا [٥] عطفوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوا
فإن في حربهم فاترك عداوتهم ... شرًا يخاض إليه الصاب والسلع
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء والشيع
فقال التميميون عند ذلك: وربكم أن خطيب القوم أخطب من خطيبنا، وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا، وما انتصفنا [٦] ولا قاربنا.

[١] ديوانه: ٢٤٦
[٢] في الديوان: عن مولى.
[٣] في الديوان: ولا بصيهم.
[٤] في ت: في الناس وفي الديوان: في الوحي.
[٥] في الديوان: ما أتي عفوا إذا غضبوا.
[٦] في ت: ولا انتصفنا.
(ظهر الاستيعاب ج ١- م ١٢)

1 / 350