في كتاب، لقوله: (وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) «٣»، و(وَما تُوعَدُونَ) أي: توعدونه من الثواب والعقاب، لأن هذا اللفظ قد وقع عليهما بالثواب قوله: (هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ) و(هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ) «٤» .
قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) «٥»، «فجر» فعل يتعدى إلى مفعول واحد.
قال الله: (وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا) «٦» فالعيون يحتمل انتصابها على وجهين:
أحدهما: أن يكون بدلًا من «الأرض»، على حد: ضرب زيد رأسه، لأن «العيون» بعض «الأرض» .