296إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqillani - 543 ہجریجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 ہجریایڈیٹرإبراهيم الإبياريناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٢٠ هـپبلشر کا مقامالقاهرة / بيروتاصنافgrammar of the QuranGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدسلجوقوقيل: بفعل النفس الطاغية. فحذف المضاف والموصوف، وهو عاقر الناقة.وقيل: بل الطاغية للطغيان أي: أهلكوا بطغيانهم كالكاذبة.وقال: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها) «١» . وقيل: بالذنوب الطاغية، أي: المطغية.ولما قال: (وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ) «٢» فذكر العذاب، اقتضى ذلك الوجه الأول، كي يكون المعطوف كالمعطوف عليه./ واعلم أن فاعلة التي بمنزلة «العافية» و«العاقبة» أريتك فى هذه الآي الثلاث «الخائنة» و«الكاذبة» و«الطاغية» . وفي آيتين «الخالصة» في قوله:(ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ) «٣» أي: ذات خلوص.وقال: (إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ) «٤»، أي: بإخلاصهم أو بالخلوص لهم، (ذِكْرَى الدَّارِ) . فهذه خمسة مواضع حضرتنا الآن.ومثله «الكافة» فهو كالعافية والعاقبة، ونحوه. ويدل عليه قوله:(ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) «٥» فأوقع على الجماعة. وقال: (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً) «٦» .(١) الشمس: ١١.(٢) الحاقة: ٦.(٣) الأنعام: ١٣٩.(٤) ص: ٤٦.(٥) البقرة: ٢٠٨.(٦) سبأ: ٢٨.1 / 299کاپیاشتراکAI سے پوچھیں