وأراد اجتماع مأتم، لأن ظرف الزمان لا يكون محلًا للجثث.
وهو نظير قول قيس بن حصين الحارثي:
(أكلّ عامٍ نعم تحوونه ...)
و(تبعثونه): صفة مأتم.
ولو حذفت الهاء من (تبعثونه) لم يجز النصب، كما جاز في: زيدٌ ضربته، إذا حذفت الهاء، لأنّ الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله.
و(ثوبتموه) صفة (محمر)، وكذلك (ما رضا) .
و(ما رضا) ليس بمنصوب، وإنما هو كلمتان، فما حرف نفي، ورضا: معناه: رضي، فأبدل من الكسرة فتحة (١٩ ب) وقلب الياء [ألفًا] لتحركها وانفتاح ما قبلها، وهي لغة طائية.