وإذا توجه القتال فيمن لا تجب دعوتهم، إما لأنهم عالمون بدعوة الإسلام،
= وأخرجه البيهقي في «السنن» (٣/٢٥٦)، وفي «الدلائل» (٤/٤٢)؛ من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله يعني ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه عبد الله بن أنيس، به.
وهو في «سيرة ابن هشام» (٢/٦١٩-٦٢٠)؛ عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، -غير أنه سقط من إسناده ابن عبد الله بن أنيس-، به.
وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣١) عن يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن كعب قال: قال عبد الله بن أُنيس، قال رسول الله ﷺ يومًا: «من لي من خالد ...»، وهذا إسناد منقطع، محمد بن كعب -وهو القرظي- لم يدرك عبد الله بن أنيس.
وأخرجه -مختصرًا جدًا- ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣٢)، وأبو يعلى في «مسنده» (٢/٢٠٣ رقم ٩٠٦)، والبغوي في «معجم الصحابة» (٤/٦٨ رقم ١٦٠٦)؛ عن صلت بن مسعود الجحدري، عن يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، حدثني عمي الحسن بن يزيد، عن عبد الله بن أنيس، أن النبي ﷺ بعثه سرية وحده.
والحسن بن يزيد: مجهول. سئل أبو زرعة عنه فقال: «لا أعرفه» .
انظر: «الجرح والتعديل» (١/٢/٤٢ رقم ١٧٨)، «لسان الميزان» (٢/٤٨٠) .
ووقع في مطبوع «معجم الصحابة» يحيى بن عبد الله بن يزيد، (عن) عبد الله بن أنيس -بإسقاط الحسن بن يزيد-، والصواب (ابن) عبد الله بن أنيس.
وأورده الهيثمي في «المجمع» (٦/٢٠٣) وقال: «رواه أحمد، وأبو يعلى؛ بنحوه، وفيه راو لم يُسمَّ، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات» .
وفي الباب عن عروة -مرسلًا- عند البيهقي في «الدلائل» (٤/٤٠)، قال: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن أنيس ...
وعن موسى بن عقبة عند البيهقي في «الدلائل» (٤/٤٠-٤١) - مرسلًا، قال: وبعث رسول الله ﷺ عبد الله بن أُنيس السلمي.
وأشار إلى رواية موسى بن عقبة: ابن سيد الناس في «عيون الأثر» (٢/٥٥)، وأبو نعيم في «الدلائل» (٤٥١)، وابن كثير في «التاريخ» (٤/١٤١)، والصالحي في «سبل الهدى والرشاد» (٦/٣٦) .
وعن موسى بن جُبير، عند الواقدي في «المغازي» (٢/٥٣١) . وانظر: «المواهب اللدنية» (٢/ ٤٧٣) .
1 / 173
مقدمة المصنف
الباب الأول: في حد الجهاد ووجوبه، وتفصيل أحكامه: من فرض على الأعيان، وعلى الكفاية، ونفل، وصفة من يجب ذلك عليه، وهل تجب الهجرة؟
الباب الثاني في فضل الجهاد والرباط والنفقة في سبيل الله، وما جاء في طلب الشهادة، وأجر الشهداء
الباب الثالث في شرط صحة الجهاد وما يحق فيه من طاعة الإمام، ومياسرة الرفقاء، وما جاء في آداب الحرب، والأمر بالدعوة قبل القتال
الباب الرابع: في وجوب الثبوت والصبر عند اللقاء، وحكم المبارزة، وما يحرم من الإنهزام، وهل يباح الفرار إذا كثر عدد الكفار؟
الباب الخامس: فيما يجب، وما يجوز أو يحرم من النكاية في العدو، والنيل منهم، ومعرفة أحكام الأسرى والتصرف فيهم.
الباب السادس: في الأمان وحكمه، وما يلزم من الوفاء به، والفرق بينه وبين مواقع الخديعة في الحرب، وهل تجوز المهادنة والصلح؟
الباب السابع في الغنائم وأحكامها، ووجه القسم، ومن يستحق الإسهام، وبم يستحق، وسهمان الخيل، وما جاء في الغلول
الباب الثامن في النفل والسلب، وأحكام الفيء والخمس، ووجوه مصارفهما، وتفصيل أحكام الأموال المستولى عليها من الكفار
الباب التاسع في الجزية، وشرط قبولها، وممن يحق أن تقبل من أصناف الكفر، ومقاديرها، وما لأهلها وعليهم
الباب العاشر: في المرتدين والمحاربين، وقتال أهل البغي، وتفصيل أحكامهم، وذكر ما يتعلق بجناياتهم، ويلزم من عقوباتهم.