بكورها» . وكان إذا بعثَ سريَّةً -أو: جيشًا- بعثهم من أول النهار، وكان صخرٌ
= الأستار»)، بأسانيد ضعيفة.
ومن حديث ابن عباس، أخرجه البزار (١٢٥٠، ١٢٥١- «كشف»)، والطبراني في «الكبير» (١٠ رقم ١٠٦٧٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٩/١٧٠)، بإسناد ضعيف؛ بالزيادة المذكورة، والطبراني (١٠ رقم ١٠٩٦٦)؛ بدون الزيادة.
ومن حديث أنس بن مالك، أخرجه ابن عساكر في «التاريخ» (٥٥/٦٣)، والبزار (١٢٤٩- «كشف»)؛ بإسناد ضعيف جدًا.
ومن حديث عبد الله بن سلام، أخرجه أبو يعلى (٧٥٠٠)، والطبراني في «الكبير» (رقم ٣٦٧- القطعة المفقودة)، وابن عساكر في «التاريخ» (٢٩/٩٨)؛ بإسناد ضعيف جدًا.
ومن حديث عائشة، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (رقم ٤٨٢٩) بالزيادة المذكورة، بإسناد ضعيف.
ومن حديث عمران بن الحصين، أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨/٢١٦/ رقم ٥٤٠)، وفي «الأوسط» (رقم ٥٧٥١) بإسناد ضعيف جدًا.
ومن حديث أبي بكرة، أخرجه -أيضًا- الطبراني في «الأوسط» (رقم ٢٩٧٥)، وفي «الصغير» (١/٩٥-٩٦)، وفي إسناده رجلٌ اسمه: الخليل بن زكريا. وهو كذاب.
ومن حديث نُبَيْط بن شريط، أخرجه الطبراني في «الصغير» (١/٣٠)، بالزيادة المذكورة، بإسناد مظلم.
ومن حديث جابر، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (رقم ٩٩٦)؛ بإسناد رجاله ثقات. كما قال الهيثمي في «المجمع» (٤/٦٢)، وقال: «إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن مسعود المقدسي لم أجد من ترجمه» .
قلت: هو من شيوخ الطحاوي، وأخرج عنه أبو عوانة في «صحيحه» . وهو صدوق. انظر: «بلغة القاصي والداني» (١/٨٣-٨٤) .
ومن حديث كعب بن مالك، والنواس بن سمعان؛ بأسانيد ضعيفة جدًا.
ومن حديث عبد الله بن مسعود؛ بإسناد ضعيف.
فالحديث صحيح بهذه الشواهد، قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (٤/٦١-٦٢): «وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه، فبلغ عدد ما جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفسًا» .
وقد صححه شيخنا الألباني ﵀ في «صحيح أبي داود»، بل عده السيوطي في «قطف الأزهار» (رقم ٧٢)، والزَّبيدي في «لقط اللآلئ» (رقم ٣٨)، والكتاني في «نظم المتناثر» (رقم ٢١٨) متواترًا.
1 / 151
مقدمة المصنف
الباب الأول: في حد الجهاد ووجوبه، وتفصيل أحكامه: من فرض على الأعيان، وعلى الكفاية، ونفل، وصفة من يجب ذلك عليه، وهل تجب الهجرة؟
الباب الثاني في فضل الجهاد والرباط والنفقة في سبيل الله، وما جاء في طلب الشهادة، وأجر الشهداء
الباب الثالث في شرط صحة الجهاد وما يحق فيه من طاعة الإمام، ومياسرة الرفقاء، وما جاء في آداب الحرب، والأمر بالدعوة قبل القتال
الباب الرابع: في وجوب الثبوت والصبر عند اللقاء، وحكم المبارزة، وما يحرم من الإنهزام، وهل يباح الفرار إذا كثر عدد الكفار؟
الباب الخامس: فيما يجب، وما يجوز أو يحرم من النكاية في العدو، والنيل منهم، ومعرفة أحكام الأسرى والتصرف فيهم.
الباب السادس: في الأمان وحكمه، وما يلزم من الوفاء به، والفرق بينه وبين مواقع الخديعة في الحرب، وهل تجوز المهادنة والصلح؟
الباب السابع في الغنائم وأحكامها، ووجه القسم، ومن يستحق الإسهام، وبم يستحق، وسهمان الخيل، وما جاء في الغلول
الباب الثامن في النفل والسلب، وأحكام الفيء والخمس، ووجوه مصارفهما، وتفصيل أحكام الأموال المستولى عليها من الكفار
الباب التاسع في الجزية، وشرط قبولها، وممن يحق أن تقبل من أصناف الكفر، ومقاديرها، وما لأهلها وعليهم
الباب العاشر: في المرتدين والمحاربين، وقتال أهل البغي، وتفصيل أحكامهم، وذكر ما يتعلق بجناياتهم، ويلزم من عقوباتهم.