والجزء الثالث والعشرين بتمامه، وأوله ((بقية أمر خيبر))، وآخره: ((بقية أمر غزاة زيد وجعفر))-: شرف القضاة أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجباب السعدي. وأنا في الخامسة وأجازه بسائرها.
ح وقال الأول أيضا:
وأخبرنا بها أبو الفضل بن الحسين الحافظ سماعا من قوله في قصيدة النعمان: ((ألا هل أتى الحسناء أن حليلها .. .. ))، إلى قوله: ((ذكر الأسباب في المسير إلى بدر))، وإجازة منه لسائرها.
أخبرنا بها القطب أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد العزيز بن القطرواني.
أخبرنا بها أبو البركات محمد بن ربيعة بن حاتم بن سنان المصري الكتبي، وهو آخر من حدث عنه بالسماع.
ح وقال الثاني:
أخبرنا بها أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد القدسي الزينبي.
صفحہ 52
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة