وقال الفارقي: قراءة عليه لجميعه وأنا شاهد في الخامسة، زاد فقال : وأخبرنا بمعظمها -وذلك من أوله إلى قوله في الجزء الخامس عشر من تجزئة ثلاثين في: ((ذكر من قتل من المشركين ببدر))، ((ونبيه بن الحجاج بن عامر قتله حمزة بن عبد المطلب)).
ومن قوله في السابع عشر في: ((ذكر من قتل بأحد))، ((وقالت هند ابنة عتبة: شفيت نفسي من حمزة بأحد)) إلى انتهاء الجزء الثامن عشر عند قوله: ((يوم الرجيع في سنة ثلاث)).
ومن قوله في الجزء العشرين: ((وأنزل الله تعالى في أمر الخندق وبني قريظة من القرآن في سورة الأحزاب)) القصة إلى ((خبر أهل الإفك في غزوة بني المصطلق)).
صفحہ 51
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة