اشتمل على: ((إيضاح للفظ غريب، أو إعراب غامض لغير الأريب، أو كلام مستغلق، أو نسب عويص غير محقق، أو موضع فقه مفتقر للتنبيه عليه، أو خبر ناقص فيورد تتمته، فيما تحقق لديه، ماشيا فيه على طريقة أصله))، مع [الإلمام بمن] قبله، فجاء كما قال مؤلفه: ((من أصغر الدواوين حجما، ولكن كنيف مليء علما)).
فيه: ((من فوائد العلوم والآداب، وأسماء الرجال والأنساب، ومن الفقه: الباطن اللباب، وتعليل النحو وصنعة الإعراب، ما هو مستخرج من نيف على مائة وعشرين ديوانا)). سوى ما ابتكره بفكره، وحسن نظره، وزاده إيضاحا وبيانا، وذلك بعد سماعه له على:
- الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي.
صفحہ 40
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة