وكتب عليه الإمام الأستاذ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي ثم السهيلي -القائل: ما أنشدناه شيخي إمام الأئمة، أبو الفضل ابن حجر رحمه الله، أخبرنا: أبو الفرج الغزي، أخبرنا: أبو النور الدبوسي، أنشدنا: أبو محمد عبد المنعم بن معاذ إجازة عنه كذلك، وذكر أنه ما سأل الله بها أحد شيئا إلا أعطاه إياه، وكذلك أخبر جماعة ممن استعمل إنشادها، وكتبها عنه أبو الخطاب ابن دحية:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع ... أنت المعد لكل ما يتوقع
يا من يرجى في الشدائد كلها ... يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن ... امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة ... وبالافتقار إليك فقري أدفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة ... فلئن رددت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه ... إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عاصيا ... الفضل أجزل والمواهب أوسع
صفحہ 39
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة