: الصفوف المؤخرة. واخرج ابن مردويه عن سهل بن حنيف الأنصاري أنها نزلت في صفوف الصلاة ففيها تفضيل الصف الأول قال ابن العربي ويقاس به فضل الصف الأول في القتال قلت أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال في قوله: ﴿الْمُسْتَقْدِمِينَ﴾
فيه دليل على أن الاستثناء إذا تكرر فكل لما يليه وأخرج حاتم عن النخعي قال بيني وبين القدرية هذه الآية: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ .
أخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم على الله من محمد وماى سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره قال: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ .
واستدل بهذه الآية من قال: أن: لعمر الله ولعمرك ولعمري، يمين يلزم الكفارة، واستدل بها أحمد بن حنبل على أن من أقسم بالنبي ﷺ لزمته الكفارة.