بمجرد دعواه ولم يطلبوا منه برهانًا فحكى الله قوله تقبيحًا لذلك الفعل منهم.
٢٤- قوله تعالى: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾
فسرت في الحديث بالنخلة ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾
فسر ابن المسيب الحن بشهرين وفسره ابن عباس في رواية بستة أشهر وفي أخرى بسنة وقتادة بسبعة أشهر أخرج ذلك ابن أبي حاتم، فاختلف بحسب ذلك فيمن حلف لا يكلم فلانًا حينًا، فقال مالك لا يكلمه سنة، وقوم: ستة أشهر وعليه أبو حنيفة، وقم: شهرين أخذاص من هذه الآية.