٣٥٥ - ناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن خولة بنت حكيم، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خرج وَهُوَ محتضن أحد ابني بنته ويقول: " إنكم لتجبنون وتبخلون وتجهلون، وإنكم لمن ريحان اللَّه، وإن آخر وطأة الرَّحْمَنِ بوج "
٣٥٦ - وناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن يعلى العامري: أَنَّهُ جاء حسن وحسين يستبقان إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فضمهما إِلَيْهِ وَقَالَ: " إن الولد مجبنة مبخلة، وإن آخر وطئة وطئها رب العالمين بوج " وَفِي رواية أَبِي الحسن، وأبي الْقَاسِم ابني بشران بِإِسْنَادِهِ، عَن يعلى بْن مرة: " وإن آخر وطئة وطئها رب العالمين بوج "
2 / 377
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم