٣٤٣ - وَرَوَى أَبُو بكر أحمد بْن إسحاق الصبغي فِي كتابه المسمى ب الأسماء والصفات فيما حكاه ابن فورك عَنْهُ، عَن عاصم بْن لقيط، أن لقيط بْن عامر خرج وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ومعه صاحبه، قَالَ: فأتينا رَسُول اللَّهِ ﷺ حين انصرف من صلاة الصبح، وَذَكَرَ الحديث، وَقَالَ فِيهِ: " فتخرجون من مصارعكم تنظرون إِلَيْهِ، وينظر إليكم "
٣٤٤ - وَرَوَى ابن المنذر، عَن جابر قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " بينما أهل الجنة فِي نعيمهم، إذ سطع لهم نور من فوق رؤوسهم، فإذا الرب ﷿ قد أشرف عليهم من فوقهم فَقَالَ: السلام يَا أهل الجنة، فذلك قوله تَعَالَى: ﴿سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ قَالَ: فينظر إليهم وينظرون إِلَيْهِ، وَلا يلتفتون إِلَى شيء من النعيم مَا داموا ينظرون إِلَيْهِ "
2 / 365
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم