اعلم إنه غير ممتنع حمل الخبر عَلَى ظاهره، وأن الإصبع صفة ترجع إِلَى الذات، وأنه تجوز الإشارة فيها بيده
٣٠٦ - نص عَلَيْهِ أحمد فِي رواية أَبِي طالب: سئل أَبُو عبد اللَّه عَن حديث الحبر: " يضع السموات عَلَى إصبع، والأرضين عَلَى إصبع، والجبال عَلَى إصبع " يقول: إِلا شار بيده هكذا، أي يشير، فَقَالَ أَبُو عبد اللَّه: رأيت يَحْيَى يحدث بهذا الحديث ويضع إصبعا إصبعا، ووضع أَبُو عبد اللَّه الإبهام عَلَى إصبعه الرابعة من أسفل إِلَى فوق عَلَى رأس كل إصبع"
فقد نص عَلَى ذلك
٣٠٧ - وَذَكَرَ هبة بْن منصور الطبري فِي كتاب السنة، فَقَالَ: سمعت أَبَا محمد
2 / 322
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم