" وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " إن اللَّه يقبل الصدقة بيمينه، وَلا يقبل منها إِلا مَا كان طيبا، وإن اللَّه ليربي لأحدكم صدقته كَمَا يربي أحدكم مهرة أو فصيله حتى يوافى بها يوم القيامة وهي أعظم من أحد "
٢٩٧ - وَفِي حديث آخر رَوَاهُ ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " تصدقوا فإن أحدكم يعطي اللقمة أو الشيء فيقع فِي يد اللَّه تَعَالَى قبل أن تقع فِي يدي السائل، ثُمَّ تلى هَذِهِ الآية: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ فيربيها كَمَا يربي أحدكم مهره أو فصيله فيوفيها إياه يوم القيامة "
2 / 306
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم